الخميس، 12 يونيو 2014

اعتقادات خاطئه حول صحة الفم والأسنان (1)


هناك الكثير من المعتقدات والممارسات الخاطئة على مستوى صحة الفم والأسنان التي يقع فيها البعض، مما يؤثر سلباً على أسنانهم. نوضحها فيما يلي للنهوض بمستوى الوعي الصحي لدى الناس.
1- يعتقد الكثيرون أن تنظيف الأسنان بفرشاة قاسية أفضل من الفرشاة الناعمة ..
خطأ، إن استخدام فرشاة قاسية يؤدي إلى تآكل طبقة المينا من أعناق الأسنان وينتج عن ذلك خشونة في سطح السن وانكشاف الطبقة الحساسة وانحسار اللثة عن الجذور ,, الأفضل هو استخدام فرشاة ناعمة ومعجون أسنان لطيف واتباع الطريقة الصحية لتنظيف الأسنان.

2- يعتقد الكثيرون أنه عند ملاحظة نزف اللثة أثناء تنظيف الأسنان، يجب الامتناع عن تنظيفها.
خطأ ، إن نزف اللثة هو أولى علامات التهابها الناتج عن التنظيف غير الكافي أو غير الصحيح. والامتناع عن تنظيف الأسنان يؤدي إلى تراكم الطبقة الجرثومية عليها وبالتالي المزيد من الالتهابات والرائحة الكريهة. فلابد من مراجعة طبيب الأسنان عند ملاحظة هذا النزيف مع الاستمرار في تنظيفها لتجنب تدهور وضع اللثة.

3 - يعتقد الكثيرون أن عدم تعويض الأسنان المفقودة لا يؤثر على بقية الأسنان أو صحة الفم.
خطأ ، إن ترك الفراغ الناتج عن الخلع يؤدي إلى خلل في إطباق الأسنان وتحرك الأسنان المجاورة والمقابلة لملء الفراغ وينتج عن ذلك تكون الجيوب اللثوية وفراغات بين الأسنان وتقدم الأسنان الأمامية والتهاب في مفصل الفك. لابد من الإسراع في تعويض الأسنان المفقودة لتلافي تلك العواقب.

4- يعتقد الكثيرون أن استخدام الأسنان في فتح علب المرطبات أو كسر الأشياء القاسية هو دليل على قوتها وصلابتها.
خطأ ، إن استخدام الأسنان لهذه الأغراض يؤدي إلى شروخ في المينا وضعفها مما يزيد من احتمال كسرها أو تحسسها أو فقدها لاسيما إذا كانت الأسنان مغطاة بتيجان أو وجوه خزفية أو تحتوي على حشوات عصب مما يزيد من قابليتها للكسر.

5- يعتقد الكثيرون أن: العيدان الخشبية (نكاشات الأسنان) مفيدة لتنظيف الأكل من بين الأسنان.
 خطأ ، إن الاستعمال السيئ لعيدان الأسنان يؤدي إلى تآكلها ويؤدي الى وجروح في اللثة. فالعود السني يجب ألا يستعمل في حال كانت الأسنان بتماس شديد واللثة تملأ الفراغ بينها. أما في حال وجود فراغات بين الأسنان أو اللثة متراجعة، فيمكن عندئذ استعمال العود السني، لكن بحذر، وإلا فيجب استعمال الخيط لتنظيف المسافات بين الأسنان.

6- يعتقد الكثيرون أنه من الطبيعي أن تفقد المرأة الحامل سناً من أسنانها مع ولادة كل طفل.
خطأ ، إن تغيرت هرمونات الجسم أثناء الحمل قد يجعل اللثة والأسنان أكثر عرضة للالتهابات والتسوس. فإذا كانت أسنان المرأة الحامل سليمة ولا تعاني من التهابات أو تسوس فلن تواجه المشاكل أثناء الحمل. لذا، يجب على المرأة التي تنوي الإنجاب أن تهتم بصحة أسنانها وتنظيفها دورياً عند الطبيب قبل الحمل لأن اختلاف هرمونات الجسم في تلك الفترة قد تزيد التهابات اللثة سوءاً مما يرفع من احتمال فقدها. كما أنه يجب عليها الاهتمام بالغذاء الصحي أثناء الحمل وأخذ الفيتامينات اللازمة للحفاظ على الكالسيوم الضروري للأسنان والعظام السليمة.

إيمان كامل الزاير


الاثنين، 9 يونيو 2014

لنعرف أكثر - سرطان البروستات

غدة البروستات أو الموثة هي غدة تناسلية ذكرية توجد أسفل البطن وتحيط بالإحليل في مكان خروجه من المثانة، وهي تشبه حبة الجوز في شكلها، وهي المسؤولة عن إنتاج السائل المنوي الذي يغذي الحيوانات المنوية. أما سرطان البروستات فهو من السرطانات الشائعة عند الرجال ويظهر عادة بعد سن الستين وتزيد نسبته بصورة كبيرة بعد سن الثمانين.

وتعتمد أعراض المرض على المرحلة التي يكون فيها السرطان، ففي المراحل الأولى التي يكون فيها المرض محصورا في حدود الغدة قد لا تكون الأعراض ظاهرة وهنا يصعب التشخيص. ومع تطور المرض وتقدمه تظهر لدى المريض مشاكل في التبول ناجمة عن الضغط الذي يشكله الورم السرطاني على المثانة أو على الإحليل، وهو الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة.

وقد تشمل مشاكل التبول صعوبة في التبول، أو خروج البول بشكل متقطع، أو الشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل، أو ضعف تدفق البول. وقد تكون هذه الأعراض مشتركة مع اعتلالات أخرى في غدة البروستات مثل الالتهاب الحاد أو المزمن, وتضخم البروستات الحميد أو اعتلالات أخرى في الجهاز البولي.

ويمكن أن تترافق مع سرطان البروستات علامات أخرى، مثل ظهور دم في البول، أو ظهور دم في السائل المنوي، أو شعور بعدم الراحة في الحوض، أو تورم في الساقين (إذا كان منتشرا في العقد اللمفاوية المحيطة)، أو آلام في العظام والعمود الفقري، وظهور الكسور في العظام ( إذا ما وصل إلى العظم)، وهي المراحل المتقدمة للمرض.
سرطان البروستات تزداد احتماليته فوق سن الـ50 (الجزيرة)


الأسباب وعوامل الخطر
ليس معروفا حتى الآن السبب الحقيقي الدقيق الذي يؤدي إلى تكون وتطور سرطان البروستات، ولماذا تتصرف أنواعه بشكل مختلف بعضها عن بعض. ويرى الباحثون أن مزيجا من عدة عوامل مختلفة تعد مسؤولة عن تطور المرض وتشكل مفتاحا لفهمه، وتشمل هذه العوامل:
·         السن: فعند تجاوز سن الـ50 عاما يرتفع مستوى خطر الإصابة بسرطان البروستات.
·         الوراثة: إن وجود سرطان البروستات لدى أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى (مثل الأخ أو الأب)، يزيد من احتمالية الاصابة بسرطان البروستات، إذ تشير الدراسات إلى أن 5% إلى 10% من حالات سرطان البروستات هي لمن لديهم إصابات في نفس العائلة.
·         السلالة: تلعب السلالة أو العرق دورا في سرطان البروستات، إلا أنه جانبي، إذ إن سرطان البروستات منتشر في الغرب أكثر من دول الشرق، خاصة لدى أصحاب البشرة السوداء.
·         الهرمونات: يعد التوستسترون العامل الذي يلعب الدور الأهم في تكاثر خلايا البروستات، فبدونه لا يستطيع السرطان أن ينشأ. ويعني هذا أن الرجال الذين لا يفرز لديهم الهرمون لسبب ما (كاستئصال الخصية مثلا) لا يصابون بسرطان البروستات.
·         التغذية: لها أهمية في زيادة خطورة سرطان البروستات، إذ إن التغذية الغنية بالدهنيات والمفتقرة إلى الخضراوات والألياف تزيد من احتمال الإصابة بسرطان البروستات.

مضاعفات مرض سرطان البروستات
تكون المضاعفات عادة من نفس المرض بأثره النفسي والجسدي على المريض، وكذلك قد تكون نتيجة العلاج، ومنها: الاكتئاب وأوجاع الحوض المزمنة وصعوبات في التبول وفقدان السيطرة على عملية التبول، وضعف الأداء الجنسي أو العجز الجنسي التام، وانتشار السرطان إلى أماكن أخرى في الجسم وحدوث الكسور في العظام.
الرياضة تساعد على تقليل احتمالية سرطان البروستات(دويتشه فيلله)

التشخيص
يتم التشخيص بعد أخذ التاريخ المرضي وإجراء الفحص السريري اللازم. كما يتم عادة الاستعانة بعدة فحوص منها:
·         الفحص بالاصبع للغدة عن طريق المستقيم بحيث تجس وتقييم الغدة ومدى التضخم بواسطة الطبيب
·         فحص البول لاكتشاف أو نفي بعض العلامات التي تشير إلى وجود أي التهاب طارئ في الجهاز البولي.
·         فحص الكشف عن المستضد البروستاتي النوعي (PSA).
·         التصوير بالموجات الفوق صوتية.
·         أخذ خزعة من غدة البروستات وفحصها نسيجيا وهذا الفحص يثبت وجود السرطان ونوعه بشكل قطعي في الغدة.
وبعد التحقق من التشخيص بشأن الإصابة بسرطان البروستات يخضع المصاب لفحوص أخرى ليصنف المرض ومرحلته، فبناء على درجة انتشاره في الجسم يختار العلاج المناسب. وليتسنى ذلك يمكن إجراء الفحوص التالية:
·         مسح العظم.
·         التصوير الطبقي المحوري للجسم.
·         التصوير بالرنين المغناطيسي.
·         أخذ خزعة من العقد اللمفاوية المحيطة.

العلاج
إن علاج سرطان البروستات يختلف وفقا لمرحلة انتشار المرض. إذ يختلف بين الحالات الموضعية والحالات المنتشرة والمتقدمة، ويشمل:
·         العلاج الهرموني: وهو مجموعة من الأدوية هدفها خفض مستوى الهرمونات الذكرية، و يستخدم هذا العلاج في الحالات الموضعية المتقدمة أو في الحالات المنتشرة من سرطان البروستات
·         العلاج الكيميائي: وهو علاج بأدوية تبطئ تكاثر الخلايا أو توقفه كليا. ويؤثر العلاج الكيميائي على الخلايا التي تتكاثر بسرعة (كخلايا السرطان) وتمكنّنا من علاج السرطان كليا أو جزئيا. إلا أن لهذه الأدوية أعراضا جانبية خاصة على الأنسجة التي تتكاثر خلاياها بسرعة كخلايا الدم والجهاز الهضمي وغيرها. ويستخدم العلاج الكيميائي في الحالات المتقدمة والمنتشرة، أو علاجا إضافيا للعمليات الجراحية في الحالات الموضعية.
·         المعالجة الجراحية: وهدف العمليات الجراحية هو استئصال الورم من البروستات، واستئصال النسيج الطبيعي المحيط به لتقليل احتمال انتكاسة مرض سرطان البروستات. والعملية الجراحية الأبرز هي استئصال البروستات كليا وجذريا.
·         العلاج بالأشعة: ويعني توجيه أشعة سينية عالية الطاقة إلى العضو المصاب بالسرطان، مما يؤدي إلى الإضرار بالخلايا السرطانية، وبالتالي يسبب موتها. كما أن العلاج بالأشعة يمنع خلايا السرطان من الانتشار.
التغذية الصحيحة تشمل شرب كميات وافرة من الماء والابتعاد عن الخمر والمشروبات الغازية(الجزيرة)







متابعة سرطان البروستات
من المهم متابعة حالات سرطان البروستات عن كثب، نظرا لإمكانية حدوث الانتكاسات في حالة المرض. بالاضافة إلى ذلك فإن سرطان البروستات الموضعي قد لا يحتاج لعلاج وعندها تكمن فائدة المتابعة كخيار لعلاج سرطان البروستات الموضعي في كون سرطان البروستات أحيانا بطيء النمو، أي أن الحالات من سرطان البروستات من الدرجة المنخفضة، التي تظهر لدى المرضى كبار السن قد لا تحتاج لأكثر من متابعة حالة المرض، لأن الأعراض الجانبية التي قد تسببها العلاجات كالجراحة والأشعة، أكثر من أعراض السرطان نفسه.
وتتم متابعة مريض سرطان البروستات مرة كل ثلاثة أشهر، وتتخللها فحصا جسديا، واختبار الدم للأجسام المضادة للنسيج البروستاتي النوعي، والخزعة في بعض الأحيان. أما إذا أثبتت الاختبارات أن سرطان البروستات قد تقدم أو ظهر فيمكن البدء بعلاجه.

الوقاية من سرطان البروستات
لا يمكن منع الإصابة بسرطان البروستات، ولكن يمكن اتخاذ عدة تدابير للحد من خطر الإصابة بسرطان البروستات، أو الحد من تطوره إذا كان قد تكوّن فعلا، وذلك عبر:
·         التغذية الصحية وذلك بشرب كميات وافره من الماء والابتعاد عن الخمر والمشروبات الغازية.
والإكثار من الخضروات والألياف.
·         ممارسة الرياضة، وذلك لضمان سلاسة تدفق الدم إلى جميع أعضاء الحوض.
·         تجنب التعرض للبرد الشديد.
·         إجراء فحص الكشف عن المستضد البروستاتي النوعي (PSA) دوريا ابتداء من سن 50 ومن سن 45 للرجال الذين لديهم عوامل خطورة.


دانيا زكي جاوا 


الأحد، 8 يونيو 2014

ماهذا ولماذا يستخدم؟


اشراقة ماضي - النساء والولادة



النساء والولادة

تناول الأطباء المسلمون الأمراض التي تعرض للنساء تناولاً ينمّ عن سعة اطِّلاع وعمق استنتاج؛ فقد تحدّثوا عن اضطرابات الطمث والدورة الشهرية، والآلام المرافقة لذلك، وتشريح الرحم وأمراضه.

في أمراض النساء والولادة،
 وضمَّن ابن سينا الجزء الثالث من قانونه الحادي والعشرين كلامًا مفصلاً عن أمراض النساء والولادة بما في ذلك مختلف الأمراض التي تعرض للرحم ومسبباتها، والحامل وما يعتريها أثناء الحمل والولادة. ونجد في الفصل الأول من المقالة الأولى وصفًا تشريحيًّا دقيقًا للرحم، وأنه "آلة التوليد التي للإناث... وليس يستتم تجويفها إلا عند استتمام النُّمو... لأنه يكون قبل ذلك معطلاً ولا يحتاج إليه... وموضعها خلف المثانة... ومن قدّام المِعَى، وطولها المعتدل في النساء ما بين ستة أصابع إلى أحد عشر إصبعًا... والرحم تغلظ وتثخن وكأنها تسمن، وذلك في وقت الطمث، ثم إذا طهرت ذبلت ويبست. ولها أيضًا ترفق مع عظم الجنين، وانبساطها بحسب انبساط جثة الجنين. ورقبة الرحم عضلية وفيها مجرى محاذية لفم الفرج... ومنها تبلغ المني، وتقذف الطمث، وتلد الجنين، وتكون في حالة العلوق في غاية الضيق" .

وشرح ابن سينا وغيره آلية الولادة وكيفية خروج الجنين طبيعيًّا بنزول رأسه أولاً، والولادة غير الطبيعية (القيصرية) بخروج الرجلين أولاً، وقد أجرى الأطباء المسلمون عمليات قيصرية ناجحة، وكتبوا عن العقم وأسبابه، وعزوه إلى أسباب في الرجل وأسباب في المرأة. وعزاه ابن سينا إمّا لسببٍ "في مني الرجل أو مني المرأة، وإما في أعضاء الرحم، وإما في أعضاء القضيب وآلات المني. أو السبب في المبادئ، كالغم والخوف والفزع، وأوجاع الرأس وضعف الهضم والتخمة، وإما لخلط طارئ" .

وقالوا: إن من العقم ما يعود إلى العوائق الآلية في عنق الرحم من تشنج أو تضييق أو بسبب ندب، أو انسداد، أو انقطاع الطمث، أو انقلاب الرحم، أو أمراض الرحم من ورم وقروح وزوائد لحمية. ومن هذا القبيل ما قال به ابن سينا: "أما السبب في الرحم فإما سوء مزاج مفسد للمني أو مُضْعِف للقوة الجاذبة للمني... أو مانع إياه عن الوصول لانضمام من الرحم، أو التحام من قروح أو لحم زائد ثُؤْلولي... أو يعرض للمني في الرحم الباردة الرطبة، ما يعرض للبذور في الأراضي النزَّة، وفي المزاج الحار اليابس ما يعرض في الأراضي التي فيها نورة مبشوشة، وإما لانقطاع المادة وهو دم الطمث... وإما لميلان فيه (أي الرحم)، أو انقلاب... أو لشدة هزال البدن... أو آفة في الرحم ومن ورم وقروح... وزوائد لحمية مانعة". أما السبب عند الرجل فقد أرجعوه إلى ضعف أوعية المني أو ضعف قوتها المولدة للمني، أو بسبب قصر القضيب نفسه، أو لاعوجاجه فلا يزرق المني في فم الرحم . والمتمعن في كل ما سبق، يجد أن معظم ما وصفه الأطباء المسلمون من أسباب للعقم، قال بها العلم الحديث وزاد عليها من واقع التطور.

وقد بحث الأطباء المسلمون أيضًا في الحمل والوضع، وتطور الجنين داخل الرحم بعد الإخصاب، وشكاوى الحمل ومخاطره والتغيرات التي تطرأ على الحامل، ووجوب مكافحة الإمساك بالملينات لا المسهلات، وأنواع الأطعمة التي ينبغي أن تتناولها الحامل، والابتعاد عن اضطرابات المعدة، وبضرورة ممارسة نوع من الرياضة المعتدلة المتمثلة غالبًا في المشي دون إفراط، واجتناب الحركة المفرطة، والوثب، والضرب، ومراعاة الجانب النفسي لديهن، "ولا يورد عليهن ما يغمهن ويحزنهن، ويبعد عنهن جميع أسباب الإسقاط وخصوصًا في الشهر الأول... ويجب أن تشتد العناية بمعدتهن" .

كما شخصوا أعراض ما نسميه الآن (بالحمل الكاذب). وبيّنوا الصفات التشريحية المرضية له، فمثلاً يقول ابن سينا: "إنه ربما تعرض للمرأة أحوال تشبه أحوال الحبالى من التباس دم الطمث وتغيير اللون وسقوط الشهوة، وانضمام فم الرحم. ويعرض انتفاخ الثديين وامتلاؤهما وربما عرض تورمهما، وتحس في بطنها بحركة كحركة الجنين وبحجم كحجم الجنين... وربما عرض طلق ومخاض ولا يكون مع ذلك ولد؛ وربما كان السبب فيه تمددًا وانتفاخًا في عروض الطمث، ولا تضع شيئًا" .
وتحدث الأطباء المسلمون عن عسر الولادة، وبينوا أن ذلك يعود إلى واحد من: 1- الحامل. 2- الجنين. 3- الرحم. 4- القابلة. 5- أسباب أخرى.

وبينوا تفاصيل مسئولية كل واحد منها في عسر الولادة. وبحثوا في أنواع أمراض الرحم من أورام حميدة وخبيثة، وهبوط الرحم وتشوهاته وسيلاناته ونزفه. ولم تغب عنهم الأدوية التي تعالج كلاًّ من هذه الأمراض، سواء أكانت عقاقير عشبية، أم حِمْيات غذائية أو أبخرة أو مسهلات منقية. وتكلم ابن سينا بإسهاب عن آفات وضع الرحم وأورامها، ونتوء الرحم وانقلابها وميلانها واعوجاجها، وكذلك الورم الحار في الرحم والورم البلغمي والورم الصلب.

المصدر: (قصة العلوم الطبية في الحضارة الإسلامية)
للدكتور راغب السرجاني.

لنعرف أكثر - الفشل الكلوي


الفشل الكلوي الحاد :
التعريف:
الفشل الكلوي الحاد عندما تصبح الكلى غير قادرة فجاة لتصفية الفضلات من الدم . عندما تفقد الكلى القدرة عالترشيح , يمكن ان يسبب حالة خطيرة مهددة للحياة من تراكم السوائل والنفايات في الجسم وما يتبعها من اختلال لتوازن الكيماويات . الفشل الكلوي قد يكون مميتا لذا يحتاج لعناية مركزة .

اسبابه:
يمكن تقسيمه كالاتي :
1- حالات تؤدي الى هبوط حاد ومفاجئ في تدفق الدم في الكليتين وذلك بسبب :
- النزيف الزايد او الجفاف الشديد
-ادوية الضغط و الاسبرين
- الحروق الشديدة
- نوبة قلبية
-عدوى حادة او فقرالدم
-خلل في الكبد
2- حالات تؤدي الى التهابات بالكلى :
- تجمع الكلوسترول حول الكلى
-اضطرابات حادة في الكلى
-انسداد في الاوعية الدموية المتجهة للكلية
- بعد الجراحات المعقدة
- بعض الادوية السامة والمضادات الحيوية
3- حالات تؤدي الى انسداد او اعاقة خروج البول من الكليتين :
-سرطان المثانة وعنق الرحم
- سرطان القولون والبروستات
-حصوات الكلى
-تضخم البروستات

عوامل الخطورة:
1-       كبار السن
2-      مرضى الضغط والقلب والكبد والسكر
3-     انسداد في الاوعية الدموية وانسداد شرايين الرجل

الاعراض :
1-       النقص الهائل في انتاج البول والقي والغثيان وفقدان الشهية
2-      النعاس والصداع
3-     تورم السيقان مع تراكم السوائل
4-       تغيرات ذهنية مثل : الاعياء والهياج وتقلبات المزاج
5-     ضيق في التنفس والم في الصدر


التشخيص :
تحاليل للدم
تحاليل البول
عينة من الدم لكشف كمية الكرياتينين واليوريا
وظايف الكلى واخذ عينة من الكلية لفحصها
فحص الكلى والبطن بالموجات فوق الصوتية
تصوير البطن باشعة اكس راي او الاشعة المقطعية او الرنين المغناطيسي

العلاج :
1-الهدف من العلاج هو ايقاف تقدم الفشل الكلوي عن طريق علاج الحالة المسببة له , من الضروري ايضا منع تراكم السوايل والنفايات الزايدة وذلك  عن طريق تحديد كمية البروتين اللازمة للمريض
2- مدرات للبول لزيادة اخراج السوائل من الجسم
3- عقاقير للتحكم في مستوى البوتاسيوم في الدم
4- غسيل كلوي اذا كان التلف شديدا
5- تجنب الاطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل : الموز – البطاطس والبرتقال
6- تجنب منتجات الملح مثل : المواد الحافظة والوجبات السريعة

المضاعفات :
1-       تجمع السوائل في الرئة مما يؤدي الى ضيق في التنفس
2-      الم في الصدر
3-     ضعف في العضلات
4-       ارتفاع في مستوى البوتاسيوم
5-     ضعف في وظايف الكلى مما يؤدي للوفاة


 ابرار طارق العمودي   

الإعجاز العلمي والطب النبوي ـ زيت الزيتون




زيت الزيتون

زيت الزيتون .. ذلك الزيت الذي يختلف خواصه عن باقي الزيوت ، ونصح به حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم في قوله : ((عليكم بِهذِه الشَّجرةِ المبارَكةِ زيتِ الزَّيتونِ فتداووا بِه فإنَّهُ مصحَّةٌ منَ الباسورِ)) الراوي: عقبة بن عامر المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير
وقوله : ((كُلوا الزيتَ ، وادَّهِنُوا بهِ ؛ فإنَّهُ من شجرةٍ مباركةٍ)) الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: مختصر الشمائل
وقد أقسم بشجرتها الله سبحانه وتعالى في قوله : } والتين و الزيتون * وطور سينين {
ويُعد زيت الزيتون المصدر الأساسي للدهون في طعام سكان حوض البحر الأبيض المتوسط الذين غبطهم الكثيرون لقلة إصابتهم بأمراض شرايين القلب التاجية ..
إذا ما السر من وراء هذا الزيت ..؟؟ وهل له علاقة في خفض نسبة الاصابة بأمراض الشرايين ..؟؟
توصلت الأبحاث والدراسات التي أجريت على زيت الزيتون إلى وجود علاقة بين تناول زيت الزيتون والوقاية من بعض الأمراض ، كما أنها لخصت الفوائد المستخرجة من هذا الزيت ، ومن هذه الفوائد :-
  1. أنه يقلل من معدل الكلسترول الضار في الدم وبالتالي يقي من تصلب الشرايين ومرض شرايين القلب التاجية ، فهو يمنع تأكسد الكلسترول الضار ( الذي هو سبب في تصلب الشرايين وتضييقها ) لما يحتوي على مواد مضادة للأكسدة كفيتامين E ومركبات البولي فينول .
  2. أن الغذاء الغني بزيت الزيتون يُنقص من جرعات أدوية ضغط الدم وذلك يكون تحت إشراف الطبيب.
  3. تناول زيت الزيتون يمكن أن يقي بإذن الله من السرطانات كسرطان القولون ، وسرطان الرحم ، وسرطان المبيض ، وسرطان الثدي ، و سرطان المعدة وسرطان الجلد القتامي ( سرطان يصيب ذوو البشرة البيضاء ممن يتعرضون للشمس لفترات طويلة وخاصة بعد السباحة ).
  4. تناول الأغذية الغنية بزيت الزيتون يقلل من الإصابة بالتهاب المفاصل نظير الرثوي Rheumatoid Arthritis
  5. أن له فعالية في قتل قمل الرأس ، وذلك يكون باتباع الخطة العلاجية "خمس خطوات لمدة ثلاثة أسابيع " :
الخطوة الأولى : معالجة الحالة بمركبات permethrin أو الـ pyrethium وهذه يمكن أن تقضي على معظم القمل ولكن لا تقتلها جميعا .
الخطوة الثانية : يأتي هنا دور زيت الزيتون الذي يُوضع قبل النوم مباشرة مع وضع غطاء الاستحمام على الرأس.
الخطوة الثالثة : وهي خطوة هامة جدا ، حيث ينبغي تمشيط الشعر بمشط معدني خاص قبل غسل الرأس بزيت الزيتون .
الخطوة الرابعة : التأكد من عدم وجود القمل في البيئة المحيطة وذلك باستخدام السيشوار الساخن .
الخطوة الخامسة و الأخيرة : التأكد بالعين مباشرة من خلو فروة الرأس من أية بيوض للقمل وذلك باستعمال مشط خاص يزيل هذه البيوض ويجب التأكد من سلامة الرأس من القمل خلال مدة الثلاثة أسابيع .



ماذا تعرف عن زيت الزيتون أيضاً ..؟



- للحصول على أعلى محتوى من مضادات الأكسدة، اختر زيت الزيتون البكر أو زيت الزيتون البكر الممتاز.



- زيت الزيتون البكر الممتاز ينتج من أول عصرة لثمار الزيتون وله طعم فاخر.



- زيت الزيتون البكر يتم الحصول عليه بالضغط على الثمار المسحوقة في أكياس، كما أنه يحتوي على صبغة greenish التي تعرف بطعمها المميز.



- تجنب الزيوت التي تحمل اسم زيت زيتون مكرر أو زيت العنب والتفاح أو زيت مخفف لأنها لا تكون زيت زيتون بنسبة 100 %.



- يجب أن يخزن زيت الزيتون بعيداً عن الحرارة والضوء للمحافظة على المحتوى النباتى له.




إعداد : إلهام بنتن

المصدر : - موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي

                موقع سنا للطب الأصيل